Modern technology gives us many things.

الآن، سيراك عملائك في بنك الذكاء الاصطناعي!

هل اقتربت أيام أمين صندوق البنك بالانتهاء؟ مع تحركنا باتجاه عالم يتزايد في الرقمية هذا ممكنًا جدًا. المرحلة القادمة هي تعامل العميل مع الذكاء الاصطناعي حيث تفاعل الآلات مع العملاء في شكل شات بوتس.

0 468

وفقًا لتقرير صدر مؤخرًا من شركة Accenture، فإن البنوك في طريقها إلى منطقة غير خاضعة للرقابة أو السيطرة. كما تنص وثيقة رؤية التقنية المصرفية لعام 2017 على أن “من يتقم سريعًا في مجال التقنية المصرفية سيقود، وبالطبع – سيحصد المزايا”. تتوقع شركة Accenture أن البنوك الاستباقية ستكون هي التي ستساعد في إعادة تشكيل الصناعة، ووضع معايير جديدة يتوقع من المتسابقين اتباعها فيما بعد.

بدايةً، ربما يفيدك أيضًا هذه البوتات لديها أعين: لماذا تطور الشات بوت البصري هو بمثابة نقلة لرواد الأعمال؟!

الذكاء الاصطناعي هو جزء كبير من هذه المعايير، بالنسبة لمؤسسات مالية عديدة، الذكاء الاصطناعي لازال يلعب دورًا وراء الستائر، فهو يقوم بتجميع وتحليل البيانات، كما أنه قادر على تقليل تهديد الهجمات الإلكترونية وتوقع اتجاهات المستقبل.

حسنًا، إذًا الخطوة القادمة هي تعامل العميل مع الذكاء الاصطناعي حيث تفاعل الآلات مع العملاء في شكل شات بوتس.

شات بوت البنوك في العمل

بالطبع، لقد سمعتم عن سيري وكورتانا وأليكسا. والآن نرى كيف يتآلف عملاء البنوك في الولايات المتحدة الأمريكية مع شات بوت “إيريكا”؛ المساعد الرقمي  ذو الذكاء الاصطناعي لبنك أمريكا. “إيريكا” كما في أمريكا هو تطبيق يقدم التفاعل بالصوت أو من خلال التراسل والدردشات. وبالإعتماد على الذكاء الاصطناعي، فإن التحليلات التوقعية والتراسل الذكي هي ستساعد العملاء في معاملاتهم اليومية، ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل تم برمجتها لتقديم نصائح تبين للعملاء كيف يدخرون المال وكذلك كيفية تسديد ديونهم. المستخدمون أيضًا سيستطيعون الوصول إلى أفلام تعليمية ومحتويات أخرى مالية.

بنك أمريكا
بنك أمريكا (إيريكا)

باستخدام هذا الشات بوت، “بنك أمريكا” سيكون قادرًا على تقديم خدمة شخصية فورية، بل ويقوم بدور المستشار الموثوق فيه للملايين من أصحاب الحسابات في نفس الوقت. إيريكا لا تنام ولن يكون هناك طابور أو إنتظار طويل للإستفادة من نصائحها.

ربما يهمك أيضًا مقدمة لشات بوت المؤسسات: ما هي، كيف تعمل، أمثلة عليها، وكيف تمتلك واحدة!

في الهند، SIA المساعد التحادثي لبنك دولة الهند، وهي مبرمجة للتعامل مع ملايين الاستفسارات في اليوم وإتمام مهام يومية تماما “كممثل للبنك”. ووفقًا للرئيس التكنولوجي الموظف “سيف كومار باسين”:

 “تتوقع الشركة، أن تصبح “SIA” قادرة على تقليل الإنفاق في العمليات مع تبسيط حياة العملاء في منصات تفاعل متعددة”.

أما في الولايات المتحدة بنك “كابيتال وان” يقدم خدمات للعملاء. قد يسأل المستخدمون “ما هو رصيد حسابي البنكي؟” أو كم أنا مدين ببطاقة الإئتمان الخاصة بي”؟ وسيتم الإجابة عليهم بأسلوب لغة طبيعية من شات بوت الخاص بالبنك؟ هذا البرنامج أيضًا مدمج بجهاز أمازون إيكو حيث يمكن للمستخدمين سؤال أسئلة مباشرة لأليكسا “مساعد افتراضي صوتي”. ومفتاح شخصي مطلوب للحفاظ على الأمن.

أين تقف أستراليا من كل ذلك؟

أخيرًا، لقد بدأ السباق لتسليم ذكاء اصطناعي بصري وتفاعلي للعملاء في السوق الأسترالي مع أكبر أربعة بنوك تستثمر أموال نزيهة في الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي.

أحد هذه البنوك الأربعة، NAB، فقد أطلق البنك مؤخرًا مساعد افتراضي رقمي يقدم إجابات فورية ويساعد في الرد على أسئلة العملاء وكذلك مهام البنك الأخرى. وفي سبتمبر2017، ادعى بنك NAB أن مساعده الافتراضي سيقدم مساعدة في أكثر من 200 أسئلة شائعة مرتبطة بخدمات حسابات بنوك الشركات. والمتاحة فقط لعملاء الشركات، فقد زعم البنك أنه طور صفة كرد فعل للعملاء الذين يريدون قضاء وقت أقل في التعامل مع مهام المديرين. بالإضافة إلى هذا  أعلن البنك مؤخرًا أنه سيضيف إلى بنك الانترنت جهاز مساعد جوجل هوم. حالما يطلق العملاء سيستطيعون الحصول على مستجدات على حساباتهم وقروضهم ورصيهم البنكي فقط من خلال الصوت والتحدث إلى مساده الافتراضي.

ووفقًا لمسؤول البيانات ب “ING Direct” أنيرودا بول، يقول:

إن البنكية التحادثية ستكون الثورة الرقمية القادمة لقطاع التمويل، إن ممثل البنك عبر الإنترنت الآن لديه ذكاء اصطناعي، والذي يمكن تكيفه عبر قنوات التراسل بما يشمل الهواتف الذكية والأجهزة المنزلية والإنترنت. ويستمر السيد بول في حديثه؛ حقًا إن الفرص واسعة للغاية”.

يشمل الهواتف الذكية و الأجهزة المنزلية و الإنترنت
يشمل الهواتف الذكية و الأجهزة المنزلية و الإنترنت

الذكاء الاصطناعي أم الإخفاق؟

في مايو 2017 “سندار بيتشاي”، المدير بجوجل راجع نقلة الشركة من البحث وتنظيم معلومات العالم إلى الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. أعلن المدير التنفيذي أننا على وشك أن نشهد” نقلة مهمة من عالم يدور حول الهاتف إلى عالم يدور حول الذكاء الإصطناعي.

ويتحدث الكاتب قليلًا عن شركته فيقول أن هذا الشئ حافظت عليه شركته في تطوير BRiN -أول مستشار أعمال ذكاء اصطناعي في العالم- وهي تمتلك واجهة مفيدة وأحيانًا طريفة، ليقدم BRiN نصائح وإجابات مرتبطة بالأعمال ويرشد المستخدمين عبر المكتبة المليئة بأفلام تعليمية قصيرة. ويستمر في حديثه قائلًا

“إنها تتعلم سريعًا وتم ضبطها لتقديم مجموعة جديدة من الصفات المصممة للرد على احتياجات الجمهور”.

من الحكمة أن تقدر المنظمات بكل الأحجام وبالتحديد البنوك كلمات سندار بيتشاي وبما أن الشركات تبدأ في تقديم تجارب تفاعلية وذكية لعملائها، فهذه التكنولوجيا ستصبح نوعًا من التوقع بدلًا من أشياء “تود أن تمتلكها”. الذين سبقوا في السباق سيحصدون المكافآت، بينما الآخرون سيعانون في مواكبة عالم يتغير.

ديل بيومونت مؤسس شركة BRiN ومديرها التنفيذي، والشركة تُعد أول مستشار ذكاء اصطناعي في العالم تعمل في مجال إدارة الأعمال، متاح كتطبيق على الهاتف الذكي هدف الشركة هو توفير تعليم مشخصن ودعم شبه بشري لملايين رواد الأعمال.

 

 

مصدر Your AI Bank Teller Will See You Now
تعليقات
Loading...