البوتس تتحدث العربية!

2018 هي السنة التي نغير فيها المبيعات!

هل بإمكاننا أن نطوع الشات بوت في المبيعات؟!

0 846

لقد طفح الكيل

لا مزيد من رسائل البريد الإلكتروني المزعجة والمكالمات الباردة واختبارات الA/B المملة، وملأ استمارات مكونة من ثماني عشر صفحات وتسويق ثم مبيعات ثم لا يخبرونا بشئ.

سنة جديدة وأنت معها جديد. و كما ذكرنا من قبل 2018 هي سنة النجاح أو الفشل للشات بوتس. كل الضجة التي أدت إلى 2017 يمكنها أن تصبح  شرعية الآن. نحن نستخدم الشات بوتس في كل مكان. نستخدمهم في معرفة الطقس و طلب أحذية جديدة و كمعالجيين شخصيين يمزجون وجوه المشاهير معا و لمحاربة مخالفات وقوف السيارات وبصفة عامة لقضاء وقت ممتع. من المحتمل أن تكون قد تحدثت إلى شات بوت دون إدراك الموضوع. جارتنر تدعي بأن بحلول 2020   متوسط الشخص سيقوم بتحادثات أكثر مع الشات بوت من زوجته.

كيف تستخدم الشركات الشات بوتس؟

إختبار التيورينج
إختبار التيورينج

كيف تصبح أفضل في المبيعات؟

كل ذلك مذهل نظرًا لأن الشات بوتس ليست بنصف الذكاء الذي بنيناها عليه. وبعدم إجتيار اختبار الصناعة القياسي “اختبار تيورينج”، فإنه معظم الشات بوتس في السوق لا تملك جانب الذكاء العاطفي! إن بحثت في جوجل “كيف تصبح أفضل في المبيعات؟” سيقوم جوجل بإظهارقائمة بعدة تغييرات أساسية تقوم بها لتصبح مندوب مبيعات ناجح. ومن النصائح الموجودة في القائمة أشياء مثل اجتهد أكثر أو بيع أكثر، بالإضافة إلى اهتم بالحالة النفسية للمشتري وتعلم من النجاحات والأخطاء. المشكلة الوحيدة هي أن معظم الشركات والموظفين لا يقومون بذلك.

ربما يهمك أيضًا الاطلاع على هل من الأفضل أن تطور وكالات التسويق شات بوتس؟!

مبيعات أفضل
مبيعات أفضل

 العملاء والأرقام

في عالم من المعلومات المطلقة، قد تم إفساد قيمة الشركات الحقيقة تمامًا وكذلك علاقتها بعملائها؛ لم يعد العملاء أفرادًا بآمال وأحلام ورغبات لكن فقط أرقام على شيت إكسيل. لقد وصلنا إلى نقطة في التجارة العالمية حيث أن التعامل مع البيانات أهم من التعامل مع العميل.

هل معدل التحول 5% كافيًا؟

الشركات ليست فقط متأخرة، بل تقوم بمضاعفة هذه الممارسات السيئة. المواقع الآن لديها استمارات أكثر ومحتويات مصورة وبريد إلكتروني أكثر ومكالمات باردة أكثر وإعلانات صادرة أكثر وأكثر. إن أخذت خطوة للوراء وأعدت زيارة السيناريو من المذهل كيف أن المسوقين ومندوبي المبيعات يتفاخرون بمعدل تحول ال5%، بينما هذا يعني أن 95% من عامة السكان الذين عانوا في الحصول عليهم عبر خلق المحتوى الشامل ودفع الإعلانات الممولة والرسوم البيانية الغالية، وكيف هم ذهبوا وتركوا كل ذلك بخيبة أمل.

عندما يرحل 95% من عملائك من متجرك محبطين، هذا يعني أن حان الوقت للتعديل من سياستك بجدية. وهذا يرجعنا إلى سؤال زميلنا: كم من الناس قد تبيع لهم إن كانوا في نفس غرفتك؟ إن البيع وجهًا لوجه مع شخص آخر، فإن مشاكلك تحل مباشرة باستخدام اللغة التي تفهمها بتصميم يناسب عملائك. وهذا بالطبع، عكس ما يحدث تمامًا في المبيعات عبر الإنترنت اليوم. الشركات ترسل نفس البريد الإلكتروني لمئات الآلاف و تتوقع أن تستفيد منهم كلهم!!

قاعدة الخمس دقائق

قام باحثين في سباق الشات بوتس قام  بعمل استطلاع لتحديد إلى مدى سوء هذه المشكلة؛ فهم قاموا بالتعامل مع شركات من أجل قياس أوقات الاستجابة وقد حصلوا على النتائج وكافة والتفاصيل خلال 22 دقيقة!

وفقًا لدراسة من “Harvard Business Review” وجدوا أن 93% من الشركات تتجاهل قاعدة الخمس دقائق. فحوالي 7% فقط من الشركات استجابت لاستفسارات المبيعات في خمس دقائق أو أقل، بينما 55% من الشركات أخذت أكثر من خمسة أيام للرد. وأيضًا هناك بيانات إضافية تم تجميعها من “InsideSales.com” وجدت أن الوقت بين تقديم استمارة بيانات العملاء واتصال مندوب المبيعات لديه علاقة مباشرة في أن يصبح هؤلاء الزبائن عملاء.

للمزيد يمكنك أيضًا الاطلاع على الشات بوتس والتجارة الإلكترونية!

وفي النهاية، يقترح البحث؛ أنه إمكانية التواصل مع عميل مرةً ثانية، إن تم التواصل معه خلال 5 دقائق أعلى مائة مرة مقابل الذي تم الاتصال به خلال 30 دقيقة، وبذلك تزداد فرص تأهيله ليبصح عميل دائم للشركة.

خدمة عملاء سيئة
خدمة عملاء سيئة

 حسنًأ، ما العائق إذًا في توظيف مسؤول دعم فني بشري طوال اليوم؟! 

  1.  وجود دعم فني مكلف (15$ في الساعة متوسط)
  2.  هو أيضًا غير مضمون ومتقلب؛ فمسؤول خدمة واحد غير مؤهل، قد يعني مئات العملاء المحبطين
  3.  لا يمكن زيادة حجم الدعم بسهولة بالإضافة أنه ممل ويتطلب مراقبة مستمرة. ومع الانتشار المذهل لقنوات التراسل ومواقع الدردشة، بات العملاء يكرهون المكالمات التليفوني

“وهنا تدخل الشات بوت وتتعامل؛ إنها حقًا ستغير المبيعات تمامًا، الشات بوت هو الأداة المثالية في المكان المثالي وفي الوقت المثالي، إنها بمثابة “سايبورج مبيعات”؛ نصف رجل، نصف آلة وثوري تمامًا”

حقيقةً، لم يعد التواصل الاجتماعي الوحش الذي من الصعب إزالته كما كان. فالعديد من الشركات تتبع عملائها إلى المنصات مع دخول الناس مجال التراسل. وهناك شركات عديدة بالفعل تستخدم شات بوتس مثل “Sephora ،eBay ،1–800″-Flowers ،H&M ،Pizza Hut”. وقد حصلوا على فوائد كثيرة منها.

شركة “Verloop”: فقد اعترفت بزيادة الفاعلية لجهود التسويق والمبيعات، وأنهم كانوا أهم نقطتان لدى الشركة. ومع كل عميل ساعدته الشات بوت وكل رسالة تدفقت بداخل نظامهم أصبحت Verloop  أرقى و أعلى في فن الأتمتة.

مصدر 2018 is the year we change Sales.