البوتس تتحدث العربية!

هل رحب مجال التأمين بالشات بوتس بشكل كامل؟!

 قدرت جارتنر بأنه خلال ثلاث سنوات 85% من الشركات ستستخدم الأتمتة والذكاء الإصطناعي كجزءًا من استراتيجية الشركة. وهذا يعني أن من ليس لديه خطة جاهزة الآن سيُترك مع بداية رحلة التكنولوجيا واسعة النطاق. فكيف يستعد مجال التأمين في ظل هذه الإحصائية؟

0 270

مستقبل التأمين:

هناك إحصائية تتنبأ بأن مجال التأمين يتراجع للوراء؛ “مستقبل التأمين” (تقرير في 2016 لمحترفي التأمين) وجد أن واحدًا لكل ثلاثة من المتخصصين في مجال التأمين شعروا أن القدرات التكنولوجية والأنظمة القانونية هي أكثر الأجزاء التي تأخرهم. التقرير سلط الضوء على أن التكنولوجيا المتأخرة هي أكبر حاجز لتغيير التأمين، وأن المتخصصين في مجال التأمين قد شعروا أن القنوات الرقمية سيكون لها أكبر تأثير على تقدم التأمين، وهناك ما يقرُب من 23% من المستطلعين واضعوا القنوات الرقمية كالتأثير الأكبر على شركتهم بجانب الأجهزة القابلة للإرتداء والبيانات الكبيرة والتحليلات.

الشات بوتس ومعالجة المطالبات:

ولحسن الحظ أن هناك منظمات تأمين عديدة بدأت هبوطها إلى عالم الشات بوت، وعملت تجاه تجديد أنظمة ميراثه. التأمينات حاليًا تستخدم النصوص الآلية التراسلية لحالات تبدأ من إدارة الحوادث إلى تمكين المبيعات والفوترة وتأكيد القرار. وربما أكثر استخدام تحولي للشات بوتس في عالم التأمين هو معالجة المطالبات. هي أحيانا تكون عملية طويلة ومتعبة. ولكن الشات بوتس يمكنها تبسيط وأتمتة التفاعل بين العميل  شركة التأمين.

“Insurance Innovation Reporter” في مقالتهم عن كيفية تعطيل الشات بوتس لمجال التأمين يصفون أجزاء من عملية معالجة المبيعات التي يمكن أتممتها:

“الشات بوتس يمكنها مساعدة المستخدم في تسجيل الإشعار الأول بالخسارة، وتحديد موعد إستقصاء للمقيم، وتقديم توصيات لمنع الخسارة، وترتيب المساعدة الطارئة أثناء الحوادث، وتقديم المساعدة السابقة واللاحقة للكوارث”.

الشركات الرائدة:

بالنسبة إلى الشركات التي اتخذت خطوات لتحديث أنظمتها من خلال المراسلة النصية التلقائية ضمن حالات الاستخدام هذه، فقد بدأت بالفعل في رؤية نتائج إيجابية هائلة. أحد هذه الشركات وهي شركة “One Fortune 500” كان هدفها هو الحد من الوصول إلى المطالب بنسبة 10٪ بعد نشر المدونات، ولكن النتائج بعد النشر تظهر تخفيضًا أكبر بنسبة 20٪ في حجم المكالمات مما يوفر للشركة الكثير من الوقت والموارد.

كما ذكرنا في بداية المقالة أن المتخصصين في مجال التأمين قد شعروا أنه يمكنهم الإستثمار في تكنولوجيا متقدمة على نطاق أوسع، وذلك من أجل تحطيم الحواجز للنمو. من الجدير بالذكر مع ذلك أن عندما إستثمرت شركات التأمين في تحديث أنظمتهم 28% شعروا أن إدارة علاقات العميل الرقمي كانت أهم إستثمار تكنولوجي جديد لإمكانية النمو.

ترقب وأمل:

بينما شات بوت المجال والذكاء والإصطناعي إنطلقا في الطريق يبدو أن هذه فقط البداية. في آخر استطلاع راأي ل“Millenial Mobile Consumers” -والتي ستصل القوة الشرائية لهم بحلول 2020 إلى 200 مليار- 40% من أجيال الألفية أقروا أنهم يريدون شركات التأمين أن تستخدم التراسلات النصية لجذب العميل. بالتالي يوجد انفصال بين ما يريده المستهلكون من الشركات وما قدمته شركات التأمين حتى الآن. لقد رأينا عندما تغلق الفجوة معدلات تحويل الشركة تصعد ل85% وأتمتة 70% من الخدمات مما يوفر تكاليف حقيقية. إن أراد مجال التأمين رؤية نتائج ومواكبة 85% من الشركات التي ستقوم بأتمتة أنظمتها بحلول 2020  نأمل أنها ستأخذ في الإعتبار تجديد أنظمتهم القديمة.

 

مصدر Has the Insurance Industry Fully Embraced Chatbots?