البوتس تتحدث العربية!

لماذا التراسل وما هي الشات بوتس؟

لماذا قد تحتاج صالة جيم إلى شات بوت؟!

0 394

إن كان الجيم يقدم تطبيق هاتفي فأنت تفتقد الكثير. ليس بمفاجئا أن في 2018 التراسل هو القناة المفضّلة والأولى لخدمة العملاء. وجدت دراسة تابعة لتويليو أن 89% من المستهلكين يودون استخدام التراسل للتواصل مع الشركات.

إستخدام التراسل للتواصل مع الشركات.
إستخدام التراسل للتواصل مع الشركات.

 

لكن المستهلكين يريدون أكثر من تواصل باتجاه واحد مع الشركات والكتل النصية العامة. 85% يريدون ليس فقط الحصول على معلومات، بل أيضًا الرد والتفاعل مع الشركة التي يتعاملون معها. وهنا تأتي الشات بوتس.

كما صرحت “بيكي بيتيرسون” من بيزنس إنسايدر” عبر البضع سنوات القادمة الشات بوتس ستكون عنصر واسع الإنتشار في تجربة خدمة العملاء”. الشات بوتس هي التطبيقات الجديدة، إنها ستكون للتطبيقات كما كانت التطبيقات للمواقع باختلاف واحد.

لقد تطورت توقعاتنا كمستهلكين..

أولًا قد يكون لديك رقم تليفون أن يكون لديك موقع بعدها ربما يكون لديك موقع يعمل بالتليفون ثمبعد ذلك يكون لديك تطبيق وأخيرًا، صفحة تواصل اجتماعي جيدة. “أناتولي خورزوف” يوضح أكثر في مقالته: “الشات بوت والذي تعني أيضًا روبوتات الدردشة؛ هي برنامج حاسب آلي تحافظ على المحادثة مع المستخدم وتبعث ردودًا وفقًا لقواعد الشركة وبيانات المنظمة. يتفاعل المستخدم مع الشات بوت مستخدمًا ماسنجر الهاتف مثل (فيسبوك ماسنجر وسكايب وواتساب). الذكاء الإصطناعي مترسخ في الشات بوت لمساعدته أكثر فهم سياق الحديث.”

تقريبًا كل شركة في العالم في النهاية سيكون لديها شات بوت بسبب سهولة وبساطة تفاعلات العميل. فبالتالي من المنطقي أن نقول أن الحقبة القادمة للإنترنت هي الشات بوتس.

 

الحقبة القادمة للإنترنت هي الشات بوتس.
الحقبة القادمة للإنترنت هي الشات بوتس.

الذكاء الإصطناعي والشات بوتس لن تتركنا قريبًا:

وفقًا لتقرير جارتنر، 85% من تفاعلات العملاء سيتم إدارتها دون إنسان بحلول 2020.

نوادي تجارية مرموقة بالفعل تقوم بخطوات لتطبيق الذكاء الاصطناعي في عملهم. إليك “Planet Fitness” على سبيل المثال وإعلانها الأخير“لمدرب رقمي جديد” والتي تأمل أن يخلق تجربة لياقة بدنية شخصية ديناميكية.

في المستقبل كل أنواع الجيم ستطبق الشات بوت لمساعدتهم تقديم خدمة أفضل وزيادة التفاعل. لكن صالات الجيم الضخمة هي التي ستستفيد أكثر لأن لديهم آلاف الأعضاء لخدمتهم بكل موقع. الشات بوت ستسمح لفريق خدمة الأعضاء أن يكون في كل مكان في نفس الوقت.

إنه ليس بسر أن صالات الجيم الضخمة تعاني في تقديم خدمة عملاء ممتازة بالتحديد، حين تقارنها بتجربة الجودة العالية التي تقدمها معظم استوديوهات البوتيك. بالإنفصال بين الأعضاء والعاملين بصالات الجيم الضخمة من الممكن أن يشعر الأعضاء بإنعزال وعدم إندماج، وبالتالي من المتوقع أن يتركوا نقد غير جيد على Yelp أو فيسبوك.

العلاقة بين “خدمة العملاء” و”التفاعلات” و”الإرتباطات” ترادفية في صالات الجيم. فجودة خدمة العملاء مرتبطة بشكل مباشر بكمية وجودة التفاعلات التي تحدث بين العملاء والعاملين والتي تؤدي إلى إرتباطات أكثر (زيارات و إنفاق إلخ..) وبالطبع، تفاعلات أكثر إلخ..

تجارب العملاء السيئة ستحدث في كل جيم على الأقل مرة كل فترة. إن أراد الجيم أن يكون مشهورًا بخدمة عملاء فريدة من نوعها إذًا يجب أن يركز بشكل مستمر على تحقيق النسبة السحرية، وهي 12 تفاعلات إيجابية لكل تجربة سيئة. إنها حقًا تفاعلات كثيرة، وهذا بالتحديد السبب في أنه يحتاج إلى شات بوت.

 لماذا تحتاج الجيم إلى شات بوتس؟

الشات بوتس تجعل التفاعل مع الجيم مريح لأنه: أولًا، لا يوجد تطبيق وليست هناك داعي للتحميل. معظم المستهلكين بالفعل لديهم ثلاثة تطبيقات تراسلية على شاشة هواتفهم ويستخدمون ثلاثة تطبيقات تراسلية في الإسبوع ويرسلون ثلاثة رسائل في الساعة. حقًا، الناس تعشق التراسل والدردشة. ثانيًا، نحن نستخدم التراسل على الهواتف الأرضية وهي تكنولوجيا قوية وجديدة تسمح بأرقام الهواتف الأرضية بإرسال وإستقبال رسائل SMS نصية. لا مزيد من الأكواد القصيرة، وكما كتبنا مسبقًا التفاعلات المستمرة للعملاء تم عرضها لزيادة عدد الزيارات للجيم ومعها تحصيل إيرادات أعلى.

 

زيادة عدد الزيارات للجيم و معها تحصيل إيرادات أعلى.
زيادة عدد الزيارات للجيم و معها تحصيل إيرادات أعلى.

كم سيكلف تطبيق الشات بوتس؟

محاولة القيامة بها وحدك بنفس صعوبة وتكلفة بناء تطبيق خاص بك على الهاتف الذكي. مع أن الشات بوتس لا تتطلب واجهة مصممة بشكل مميز هي أكثر تعقيدًا مما تتوقع. أكبر تحدي في بناء شات بوت ذو فائدة بنجاح هو أن تجعلها تفعل ما يتوقع منها المستخدم أن تقوم به. إن صالات الجيم أفضل حالًا إيجاد فريق ملتزم ببناء وتحسين وصيانة الشات، بدلًا من إنفاق أموالهم ووقتهم وطاقتهم في الحفاظ على التفاعلات مع العملاء.

 

مصدر Why Texting and What Are Chatbots?