البوتس تتحدث العربية!

كيف ستغير الشات بوت مستقبل التعليم في العالم؟

روبوتات الدردشة التفاعلية تقود طفرة في مجال التعليم الإلكتروني

0 381

بدايةً من مجالات التعليم الإلكتروني المختلفة إلى المساعدين الافتراضيين في صفوف الدراسة، يشهد العالم طفرة جديدة في مصادر وطرق التعلم الذاتي والإلكتروني مما جعل هذه المجالات تلبي كافة الاحتياجات الفردية للتعلم بدون الحاجة إلى الطرق الدراسية التقليدية، فإدخال وسائل تعليمية جديدة مثل روبوتات الدردشة التفاعلية المدمجة مع الذكاء الاصطناعي “AI”، فتح المجال للاستفادة من الوقت المُوفَر للتركيز على مهارات الطلاب بدلًا من التدريس، وذلك عن طريق القيام ببعض المهام بشكل تلقائي، فلقد أصبح جليًا بأن بوتس الدردشة ستكون في المستقبل بمثابة معلم الأجيال القادمة.

يمكنك أيضًا قراءة الشات بوتس تجد طريقها لتطوير التعليم!!

في عام 2015، ذكرت إحصائية من موقع “Statista” بأن سوق بوتس الدردشة الآن أصبح يقدر بحوالي 113 مليون دولار حول العالم، وبتنمية هذا السوق ستساعد البوتس الناس على التعلم من خلال الرسائل، فهي قابلة للتكيف مع أي شخص، ربما مع مرور الوقت ستصبح البوتس أكثر استخدامًا وتوافرًا في بلدان أكثر حول العالم، وعند مقارنة بوتس الدردشة مع تطبيقات التعلم الأخرى نجد أن البوتس أسهل للاستخدام بالإضافة إلى تعلق البشر في الأساس بمنصات المراسلة مما سيزيد من إمكانية التكيف مع مثل هذا النوع من الطرق الحديثة.

التعليم يحتضن التكنولوجيا الحديثة

دخلت التكنولوجيا في عصرنا الحالي بقوة في مجال التعليم فيمكنك الآن الدخول إلى أحد الفصول الدراسية بإحدى المدارس وستجد:

  • أجهزة أيباد وأيفون.
  • أجهزة القارىء الإلكتروني بدلًا من الكتب الورقية.
  • معامل مزودة بطابعات ثلاثية الأبعاد للمهندسين الشباب.
  • لوحات ذكية بدلًا من لوحات الطباشير العادية.

وغيرها من سبل التكنولوجيا التي طرقت باب مجال التعليم حديثًا، ومع دخول بوتس الدردشة في هذا المجال سوف يشهد مجال التعليم نموًا هائلاً فهي قابلة للتطور، التعلم الذاتي، والتعديل والتحديث المستمر لكي تتكيف مع البيئة المحيطة.

ماذا ستضيف بوتس الدردشة لمجال التعليم؟

  • يمكنها توصيل وتشغيل جميع الأجهزة في الصف في آن واحد.
  • تقديم الدعم والتحكم عبر الإنترنت.
  • تقديم الإشعارات بشأن الدروس القادمة أو الدروس التي تم شرحها مسبقًا.
  • القيام بمهام روتينية مثل البحث وجدولة الاختبارات وتوزيع الصفوف.

الهواتف الذكية وتطوير العملية التعليمية

في الماضي، كان المعلمون يعاقبون طلابهم إذا تم الإمساك بهم وهم يستخدمون هواتفهم المحمولة في الصف، لكن الوضع اختلف تمامًا الآن، فاليوم أصبح الهاتف الذكي وكأنه ند للمعلم وينافسه في وظيفته، فهو يحتوي الكتب المدرسية والتطبيقات التعليمية ومحتوى تعليمي إضافي بجانب المحتوى الدراسي الأساسي.

العديد من بوتس الدردشة تستخدم تطبيقات المراسلة كفيسبوك ماسنجر وتيليجرام كمنصاتٍ لها، أما البعض الآخر فلها منصاتها الخاصة عن طريق تطبيقات أو مواقع إلكترونية أخرى، ومنذ أن أصبحت الهواتف الذكية جزءًا فعالاً في العملية التعليمية، فلن يجد الطلاب فرقًا كبيرًا في التكلفة أو المجهود لتحميل وتشغيل البوتات والتعلم منها عبر منصاتها المختلفة.

شخصنة العملية التعليمية بوجود روبوتات الدردشة التفاعلية

يدرك الجميع قيمة التعلم الفردي، ولكن هناك الكثيرون من يغفل عن كيفية تحقيق هذه الفكرة وترجمتها على أرض الواقع، فلكل طالب اهتماماته وإمكانياته المختلفة، ومع دخول هذه التقنية الجديدة فإن الفرق قد يبدأ بالظهور بالفعل، حيث أن بوتس الدردشة المطورة والمدمجة بالذكاء الاصطناعي قد تقوم بهذا الدور بسهولة نظرًا لإمكانيتها الفائقة في حفظ وتحليل المعلومات التي يتلقاها الطلاب من خلال التواصل المستمر، فأهم ميزة ستأتي بها هذه التقنية هي أنها ستكون مخصصة لكل طالب وفقا لإمكانياته واحتياجاته.

التعليم والاتصال بالعالم الإلكتروني

لا شك أن طلاب اليوم أكثر ارتباطًا وانفتاحًا على العالم الآخر، ويعود الفضل في ذلك إلى إدخال وسائل التعلم الإلكتروني المختلفة والبرامج التثقيفية العالمية، بالإضافة إلى الدورات المجانية التعليمية على الإنترنت، فبذلك أصبح التعليم بيئة إلكترونية حقيقية على الصعيدين الجزئي والكلي.

الاتصال هو أحد أهم الأهداف الأساسية التي تسعى بوتات الدردشة لإتاحتها في مجال التعليم فهي تربط الناس بالناس، الناس مع الشركات، الناس مع الأجهزة، وحتى الأجهزة مع الأجهزة، ووفقًا لبعض الأبحاث التي أجريت على بعض البشر وجد الباحثون أن أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة هي عبر التواصل مع أناس من ثقافات أخرى باستخدام منصات المراسلة مما يعزز بشكل كبير الثقة في التواصل بين الثقافات المختلفة وخلق بيئات تعليمية منفتحة بشكل كبير على الثقافات الأخرى.

روبوتات الدردشة التفاعلية أكثر من مجرد حل للتعليم الإلكتروني

مستقبل التعليم الإلكتروني يُعد أكثر تقدمًا من مجرد سبورة ذكية أو التعلم عبر الإنترنت، بوتس الدردشة هي واحدة من تلك التقنيات المستقبلية التي يتطلع العالم لاستخدامها في مجالات التعليم المختلفة، فإذا كنت أحد العاملين في مجال التعليم أو منظمة تعليمية تسعى للتطور فينبغى عليك جديًا البدء بالتفكير في دمج بوتس الدردشة بالعملية التعليمية لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.