البوتس تتحدث العربية!

جذب العملاء المحتملين من خلال واجهات المستخدم التحادثية!

كيف يمكن استخدام واجهات المستخدم التحادثية لجمع استمارات جذب العملاء المحتملين، وهل هي بالفعل ستجدي نفعًا؟!

0 520

أحد الأسئلة التي تطرح علينا عن واجهة المستخدم التحادثية هي ما هي الحالات التي تقوم فيها هذه الواجهات أفضل من الكمبيوتر التقليدي أو تطبيق الهاتف. لقد بات الناس يبحثون عن هذا التطبيق ذو واجهة المستخدم عظيمة، مثلما كانت واتساب للهواتف الذكية. يقول الكاتب:

“في شركة Haptik هذا سؤال نسئله أنفسنا كل يوم، واليوم نريد أن ننشر مشكلة معينة والتي نؤمن بأنها حالة لواجهة المستخدم وهي: جذب العملاء المحتملين”.

جذب العملاء المحتملين، بالمعنى التقليدي هو مصطلح في التسويق يستخدم عادةً في التسويق الإلكتروني لوصف كيفية جذب اهتمام المستهلك أو انتباهه إلى المنتجات أو الخدمات الخاصة بأية شركة. ويمكن القيام بجذب العملاء المحتملين لتحقيق مجموعة من الأغراض، ومنها على سبيل المثال: إنشاء قوائم مبيعات أو سرد قائمة الرسائل الإخبارية الإلكترونية أو اكتساب عملاء مثل صنع قائمات، إرسال جرائد أو القيام بمبيعات جديدة. كعملية.

بدايةً، ربما يفيدك الاطلاع على كيفية الحصول على مستخدمين للشات بوت الخاص بك!

حقيقةً، تُعد جذب العملاء المحتملين ظاهرةً أكثر انتشارًا في مجالات مثل البنوك والسيارات ومجال التغليف. هذا النشاط لديه نجاح ملحوظ بعد التغيير الجدير بالملاحظة في عملية الشراء. بالإضافة إلى فهم المسوقين الحاجة المستمرة للبحث عن طرق أكثر ذكاءًا ليتم سماعهم عبر الضوضاء. التحدي المستمر مع جذب العملاء المحتملين كان هذه الاستمارات الطويلة التي تطلب معلومات كثيرة في نفس الوقت. ولأن العالم بأجمعه يتجه للتكيف مع إنترنت الهواتف الذكية، تم إهمال استمارات بيانات العملاء. لقد أخذنا فقط الإستمارات التي على شاشة الكمبيوتر وقللنا حجم التصميم ووضعناها على شاشة الهاتف. ومن الواضح أن هذا لم ينجح.

قللنا حجم التصميم ووضعناها على شاشة الهاتف.
قللنا حجم التصميم ووضعناها على شاشة الهاتف.

مؤخرًا وفي بداية هذا العام، بدأ الكاتب -على حد قوله- الشراكة مع عملاء بنوك لإدارة حملات جذب العملاء المحتملين من أجلهم على تطبيق الخاص بشركته “Haptik“. بدأ الموضوع كتجربة حيث أراد رؤية كيف سيكون أداء شيء كهذا، ومن المثير في الأمر أن النتائج كانت لا تصدق، كما أن معدل التحويل من البداية للنهاية كان أفضل عشر مرات من الإستمارات التقليدية. ومنذ ذلك الحين أصبحنا شركاء مع عملاء في مجال البنوك، وشهدنا نتائج مشابهة عبر المجلس مما أدي إلى أن أصبحت هي أكبر خطوط أعمال الشركة.

أكبر خطوط أعمال الشركة
أكبر خطوط أعمال الشركة
لذا، قام الكاتب بسؤال مئات المستخدمين عن سبب نجاح ذلك معهم وهذا ما وجده.

الدردشة مناسبة جدًا للسؤال والإجابة:

تخيل سيناريو حيث يجب أن تجيب على أسئلة متعددة في نفس الوقت. إنها حالة غير مريحة وغريبة للغاية. واجهة التحادث مناسبة جدًا للسؤال وعند الإجابة بسؤال واحد في وقت واحد يصبح لديك تعددية في ردود الخيارات. إنها تعمل جيدًا بشاشة الهاتف والتي لا تستطيع وفقًا للتصميم تقبل مدخلات كثيرة في نفس الوقت.

يمكنك أيضًا الاطلاع على ثلاث أفكار بسيطة لترويج الشات بوت على التواصل الإجتماعي

المحتوى جذاب:

استمارات جذب العملاء المحتملين كانت دائمًا مملة. واجهة المستخدم التحادثية تمنحك المرونة لمنح الشات بوت الذي بنيته القليل من الشخصية وتجعل الأسئلة جذابة للغاية. يمكن مرور العميل بقصة مشوقة، أسئلة مسلية وأشياء أخرى تجذب انتباهه. الهدف الأسمى هو تجميع المعلومات الصحيحة للتواصل والتأهل لجذب العملاء المحتملين.

 للتواصل والتأهل لبيانات العملاء.
قصة مشوقة و أسئلة مسلية

تحول ما قبل عملية جذب العملاء المحتملين:

خلال عملية تقديم البيانات الشات بوت يتفاعل مع المستخدم مما يتركه سعيدًا وفي حالة رضا. لذا، فإن عملية ما قبل التحول تحسن وتحول العميل المحتمل إلى عميل مخلص.

فقد صرح الكاتب: أنه في شركته يشهد معدلات تحول ما قبل عملية جذب العملاء المحتملين ب 20-25% أعلى بالمقارنة مع الطرق التقليدية لجمع البيانات.

إمكانية الرجوع “إخطارات الدردشة”:

أحد الأسرار المخفية وراء نجاح الشات بوت بشكل عام هو إخطارات الدردشة. عندما يمنح الشات بوت المستخدمون معلومات كثيرة، فإنهم يتركون الشات بوت ومعه بيانات غير مكتملة لأنهم ينشغلون بمهام أخرى. ومع الاستمارات التقليدية، قليل جدًا الذي تستطيع أن تفعله لإعادة جذب المستخدم، لكن مع الشات بوتس يمكنك إرسال إخطار ليرجع المستخدم ويكمل المهمة. هذا يمكنه أن يحدث على مرات مما يحسن معدل التحول بشكل صريح.

في النهاية، وبما أن خدمة العملاء تُعد فئة صخمة من العالم وبالفعل تقبلت الشركات أن تقوم بها الشات بوتس، فنحن لدينا سبب كاف أن نؤمن بأن استمارات جذب العملاء المحتملين سيتم استبدالها تماما بهذه الواجهة.

مصدر Lead Generation: The “WhatsApp” of Conversational Interfaces