البوتس تتحدث العربية!

الشات بوتس.. ومستقبل التسويق الرقمي!!

تُعد الشات بوتس في جوهرها، أدوات تعمل على جعل التفاعل بين العلامة التجارية والمستهلك يتم بشكل آلي وتلقائي. لذا نعرض هنا كيف يمكن للشات بوتس أن تسيطر على مستقبل التسويق الرقمي..

0 493

لماذا تُعد الشات بوتس صيحة المستقبل؟

مما لا شك فيه، أن تقنية  الشات بوتس تعمل على تغيير اتجاه التسويق والاتجاه السائد للأنشطة التجارية، وذلك من خلال ما توفره من تفاعل والذي بدوره يتخطى الإعلان التقليدي عبر الإنترنت من خلال المحادثة النشطة مع المستخدم. يتم تشغيل تقنية الشات بوت هذه عن طريق الذكاء الاصطناعي، فهى تقوم بأداء المهام بشكل آلي وتلقائي مثل الدردشة مع المستخدمين من خلال واجهة تحادثية.

تعد  الشات بوتس في جوهرها، أدوات تعمل على جعل التفاعل بين العلامة التجارية والمستهلك تتم بشكل آلي وتلقائي، وذلك من خلال برامج يمكن استخدامها من تطبيقات المراسلة مثل (فيسبوك مسانجر، الرسائل النصية، وغيرها). فأصبح بإمكان الشركات اليوم برمجة المساعدات الافتراضية هذه “الشات بوتس” باستخدام الذكاء الاصطناعي “AI” لتقوم بطرح الأسئلة على العملاء وتحرّي الخلل وإصلاحه، وحتى توفير بعض المزاح المرحة المخصصة، بدءًا من تقديم طلب إلى الحصول على تحديث بشأن الطقس.

قريبًا، ستصبح الشات بوتس أمرًا حتميًا في مستقبل التسويق الرقمي.. إنها تساعد في فهم طلبات واستفسارات المستخدمين، وتقديم الإستجابات الملائمة لها، إضافةً إلى قدرتها على تخصيص وتحسين التفاعلات مع العملاء، بل واستمرار التواصل بعد تقديم الخدمة. فهي بذلك تساعد على حل المشاكل التي يواجهها المستخدمون عند استخدامهم التطبيقات.  

يمكنك أيضًا قراءة الحملات التسويقية.. من البريد الإلكتروني إلى الشات بوتس؟

 

حسنًا، دعنا نعرض بعض الإحصاءات -والمقدمة من شركة “Pypestream“- والتي توضح سبب إعجاب المسوقين بالتفاعلات التي توفرها المساعدات الافتراضية تلك..

 

 تم إرسال 28.2 تريليون رسالة متنقلة في عام 2017. هذا الرقم يعادل ضعف كمية الرسائل المرسلة في عام 2012.

 إن المعدلات المفتوحة للرسائل الجوالة هي 98% تقريباً، وهي أعلى بشكل كبير من معدلات البريد الإلكتروني التي تصل إلى 22%.

 ستة من أفضل التطبيقات المستخدمة على مستوى العالم هي تطبيقات المراسلة.

 معدل الاحتفاظ بتطبيقات المراسلة هو ضعف معدل الاحتفاظ بالأنواع الأخرى من التطبيقات.

 

الخدمات المميزة التي تقدمها الشات بوتس

 

1- خدمة عملاء فعّالة ومميزة

الشات بوتس و مستقبل التسويق الرقمي
الشات بوتس في خدمة العملاء

إننا نعيش الآن في عالم السرعة والردود الفورية، لذا هناك مستوى معين من التوقعات لدى عملائك لتلبية خدماتهم بشكل فوري، والتي يتوجب عليك تحقيقها.

بالطبع، ليست الشات بوتس سوى ذلك، فهي لها القدرة على التنبؤ التي تأتي مع سرعة أوقات الاستجابة، إضافةً إلى قابلية برمجتها الكلية تقلل من مخاطر ما لا يمكن التحكم فيه دائمًا من خلال التفاعل البشري. مما يُمكن موظفي خدمة العملاء من تركيز جهودهم بشكل أفضل على قضايا أكثر تعقيدًا وإلحاحًا مع الاعتماد على برامج الشات بوتس لاستقبال المزيد من الاستفسارات اليومية.

 2- التواصل الطبيعي: 

قد تتمكن برامج الشات بوتس من تكرار الاستجابات الطبيعية للمستخدمين، الأمر الذي يصل إلى اعتقادنا أننا نتحدث مع شخص حقيقي. فهي قادرة على تقديم الاستجابات المناسبة لاستفسارات العملاء، بل وتقديم المنتجات المناسبة لهم. مما يجعل الشركة فعّالة ومسؤولة في نظر المستهلك.

  3– التفاعل الشخصي مع المستخدمين:

تتمكن برنامج الشات بوتس من التمييز بين الاسم الأول للشخص من المقدمة نفسها، وذلك من خلال معالجة البيانات التي تستقبلها، ويمكنها ذلك من التعامل مع العميل باسمه الأول طوال الجلسة.

قد يكون من المنطقي أيضًا أن يطلب شات بوتس من العميل الانتظار للحظة حتى يبحث جيدًا لتقديم الحل والاستجابة المناسبة. وخلال هذا الوقت، يمكن لإعلان شخصي أن يعمل لبيع منتج جديد أو خدمة جديدة. بالطبع، ستعمل هذه الإستراتيجية بشكل أفضل عند وضع تفضيلات العميل وتاريخ الدردشة في ذهنه.

4- إمكانية توفر تجربة تسوق شاملة:

يمكن للشات بوت الذي يتم تنشيطه بواسطة صوت أو كلمة رئيسية مساعدة العميل في إنشاء تجربة تسوق شاملة. فقد تطورت تقنية الشات بوتس مع الوقت، والآن يمكن للمستخدمين الحصول على استجابة فورية لاستعلام فوري. بل ويصل الأمر أنه إذا حدث أن المنتج أو الخدمة المعنية غير كافية، يمكن أن يقترح الشات بوت بديلاً أفضل للعميل.

5- إمكانية توافر العلامة التجارية دائمًا:

عندما تكون العلامة التجارية متوفرة في أي وقت، تكون تجربة العملاء ومستويات رضاهم أعلى. مما يؤدي إلى ارتفاع التقييمات، وبالطبع المزيد من الاقتراحات الشفهية ووسائل الجذب الاجتماعية. فالشركات التي تستخدم برامج الشات بوتس كنسخ احتياطية للتمثيل المباشر من قبل شخص حقيقي ستحقق نتائج أفضل في تسويق المنتجات الجديدة وزيادة عدد العملاء.

هنا تجد أيضًا كيف يمكن للشات بوتس أن تغير من تجربة المستخدمين

 

ومع كل هذه الخدمات التي تقدمها الشات بوتس، إلا أنه هناك عدد من التحديات التي قد تعوق استخدامها، والتي يجدر بالمطورين العمل على تحسينها..

 

1- انتهاكات الأمن والخصوصية

مما لا شك فيه، أن الكميات الضخمة من المعلومات الشخصية قد تؤدي إلى مخاطر أمنية أعلى. فأنواع الأسئلة تلك التي يتم طرحها وكذلك الردود التي يتم تلقيها ثم كيفية استخدام هذه المعلومات من قبل الشركة، بالطبع تتطلب عددًا من الإجراءات الاحترازية من حيث الامتثال القانوني والتطوير الخلفي. كما يمكن لعوامل مثل العمر والموقع الجغرافي أن تزيد من تعقيد ما يمكن أو لا يمكن قوله أو القيام به.

2- تأثير على العلامة التجارية

يمكنك برمجة الشات بوتس للتعلم ومراعاة صوت علامتك التجارية. ولكن لا يمكنك برمجتها لتمثل علامتك التجارية دائمًا عندما تدخل العوامل الأخرى في الاعتبار! فقد شهدت العديد من العلامات التجارية هذا الأمر بشكل مباشر مع المشاكل والتحايلات التي عجزت أمامها العاملين في إدارة الأزمات. فهناك الكثير من بيانات العملاء التي تتحكم فيها.

وعلى الرغم من أن العلامات التجارية الكبيرة قد يكون لها قوة التراجع عن استخدام برامج الشات بوتس، إلا أنه قد تقرر الشركات الأصغر أن خدمات الشات بوتس هذه قد لا تستحق كل هذه المخاطرة.

يمكنك أيضا الاطلاع علي 5 نصائح لبناء علامة تجارية مميزة للشات بوت الخاص بك

 

مصدر https://chatbotslife.com/chatbots-are-the-future-of-marketing-71e388a5bc3a