البوتس تتحدث العربية!

الشات بوتس تجد طريقها لتطوير التعليم!!

ها قد وجدت الشات بوتس طريقها لأن تنخرط في القطاع التعليمي. ولم لا.. وهى لم تجد أرضًا خصبةً مثله لتنمو فيها، فجميع من في ذلك القطاع وهم "الطلاب" من أكثر الفئات في يومنا هذا ميلاً لمنصّات المراسلة تلك.

0 471

قديماً، كان يُعرف التعليم بأنه قطاع ينمو فيه الابتكار ببطء. وجميعنا لاحظ خلال الآونة الأخيرة، الضجة الهائلة التي أُثيرت حول الآليات المبتكرة لتعزيز التعليم والتعلم من خلال التكنولوجيا. ومنذ ذلك الحين وقد وجدت الشات بوت طريقها لأن تنخرط في القطاع التعليمي. ولم لا…. وهى لم تجد أرضاً خصبة مثله لتنمو فيها، فجميع من في ذلك القطاع وهم “الطلاب” من أكثر الفئات في يومنا هذا ميلاً لمنصّات المراسلة تلك.

مما لا شك فيه، أن روبوتات الدردشة أصبحت على وشك تغيير العالم بطريقة لا يمكن تخيلها، بل وتصبح جزءاً مألوفاً في الحياة اليومية؛ فهى قادرة على إتمام مجموعة متنوعة من المهام. بدءًا من طلب البيتزا عبر الإنترنت إلى الوجوه المركبة التي يقدمها الروبوت “ميرفي”… هنا نعرض أثر الشات بوتس في قطاع التعليم، والتي يمكن أن يكون لها تأثير مذهل!

تجد هنا أيضًا 3 طرق يقوم من خلالها الذكاء الاصطناعي بالتوظيف التلقائي!!

 تطبيقات الشات بوتس في مجال التعليم

1- التصحيح الآلي للمقالات:

حقيقةً إن تصحيح المقالات المكتوبة الفردية وإعطاء الملاحظات عليها لمهمةً تتطلب وقتًا ضخمًا، فهي معضلة يواجها العديد من المعلمين، وخاصة في الدورات الإلكترونية، نظرًا لوجود أكثر من 1000 طالب في الفصل الواحد، ولا توجد طريقة واقعية لإعطاء ملاحظات فردية على المقالات المكتوبة.

وللتغلب على هذه المشكلة، لجأ المبتكرون إلى تقنية الذكاء الاصطناعي والشات بوتس؛ فهي تقدم حلاً قريب نسبياً وفي متناول اليد. حيث يعتقد الكثير من الناس أن هناك فرصة جيدة لاستبدال التعليقات البشرية على المقالات باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي.

حقق المشروع تحسنًا سريعًا منذ عام 2012، عندما رعت مؤسسة هيوليت منافسة بين أنظمة تصنيف المقالات. ومنذ ذلك الحين، ويواصل الباحثون تحسين وتطويرهذه الأنظمة.

حقًا كم هو أمرٌ مذهل… أن تقوم آله بتصحيح مقالات!!

 

2- التعلم على فترات متباعدة

الشات بوتس والتعلم على فترات
الشات بوتس والتعلم على فترات

 

جميعنا يدرك تماماً أن تكرار الدروس القديمة على الفور عندما تكون على وشك نسيانها هو أفضل وسيلة للتعلم الأمثل. وهو ما يطلق عليه التأثير المتباعد.” The Spacing Effect”

ابتكر المخترع البولندي “بيوتر وزنياك” تطبيقًا تعليميًا مبنيًا حول تأثير التباعد. هذا التطبيق يتتبع ما تتعلمه وعند الإنتهاء مما تتعلمه. يكون قادرًا على تذكيرك ما قمت بنسيانه، بل ويذكرك بتكرارها.

 

فبدلاً من الطلاب الذين يدرسون بشكل مكثف قبل الإمتحانات فقط، لنسيان كل شيء بعد بضعة أسابيع، يساعدهم هذا التطبيق على تذكر تلك المعلومات بين الحين والآخر. لذلك، يجب أن تسعى المدارس والجامعات إلى الإحتفاظ بمعرفة أكثر لدى الطلاب من خلال استخدام هذا التطبيق.

 3- تقييمات الطلاب للمعلمين وطرق التدريس   

مما لا شك فيه أن تقييم الطلاب للتدريس غالبًا ما يكون مصدر المعلومات الأكثر قيمة، فيجب الاهتمام به والعمل على تحسينه.

 لذا اتجهت الأنظار إلى الشات بوتس…

الشات بوتس وتقييم المعلمين
الشات بوتس وتقييم المعلمين

حيث يمكن للشات بوتس جمع الآراء والتقييمات من خلال عمل المحادثات مع الطلاب؛ فهو يقوم بتصميم تلك المحادثات وفقًا لشخصية الطالب واستجاباته،  وبذلك يمكنه طرح الأسئلة المناسبة لجمع الآراء والتقييمات من الطلبة، بل ومعرفة السبب وراء هذه الآراء. ويمكن للشات بوتس أيضًا تصفية الإهانات الشخصية والكلمات البذيئة، التي قد توجد  أحيانًا في تقييمات المعلمين.

 

  تُعد الشات بوت تلك هو مقصد المعلمين، ممن يسعون لتحسين كفائتهم في التدريس من خلال إضافة المزيد من مصادر البيانات مثل التقييم الذاتي والدرجات وردود فعل الطلاب.

نماذج للشات بوت في الجامعات

  • الشات بوت “واتسون” مساعد المعلم

في معهد جورجيا للتكنولوجيا، تم مسح الطلاب من قبل مساعد المعلم “واتسون”، والذي تمكن بالفعل من الرد على استفسارات الطلاب

بطريقة سريعة ودقيقة.

  • شات بوت “كامبيس جني”

هو شات بوت يتم استخدامه في جامعة “ديكينز” في أستراليا؛ وهو يتمكن من الإجابة عن جميع الأسئلة المتعلقة بكل شيء يحتاجه الطالب لمعرفة الحياة في الحرم الجامعي. كيفية العثور على قاعة المحاضرات؟ وكيفية التقديم للفصل الدراسي التالي؟ وكيفية تقديم الواجبات؟ وأماكن العثور على موقف السيارات، أو حتى كيفية الوصول إلى مستشار.

نهايًة، في حديث ل وليام كونالونييري المدير التنفيذي للشات بوت في جامعة ديكنز يذكر فيه:

“إن الفرصة الواعدة لاستخدام هذه التكنولوجيا هي دعم نهج أكثر تخصيصًا للخدمات داخل الحرم الجامعي التي لا تزال تستقطب حشودًا كبيرة.  كما سيساعد النظام أيضًا في تخفيف العبء عن أعضاء هيئة التدريس المُجهدة، فهم لن يضطروا بعد الآن إلى شرح نفس الأشياء مرارًا وتكرارًا للطلاب الجدد”.

 

مصدر https://chatbotsmagazine.com/six-ways-a-i-and-chatbots-are-changing-education-c22e2d319bbf