البوتس تتحدث العربية!

الشات بوتس والتجارة الإلكترونية!

حسنًا إذا طرحت عليك سؤال ما " ما هو أكثر ما تغير في عملية البيع والشراء في آخر عشرين سنة؟.. بماذا قد ترد!

0 350

لقد حان الوقت أمام التجارة الإلكترونية لتحديد عادات التسوق لجيل كامل، فمبيعات التجارة الإلكترونية العالمية ستصل تقريبًا إلى 4،5 تريليون بحلول 2021

حسنًا، إن طرحت عليك سؤال: ماذا برأيك أكثر ما تغير في البيع والشراء في آخر عشرين سنة؟

من المتوقع أن تجيب بأمازون وولمارت وتكر لي انتشارهم في العالم، ومن المتوقع أن تقول شيئًا متعلق بالأسعار والسهولة والموقع الفعلي للمتاجر والراحة.. بالفعل، هذه الإجابات صحيحة لكن ليس منهم ما هو شامل للجميع. عبرالسنوات الماضية كانت المنتجات متاحة لأرخص من معدلات السوق وكانت متاحة بكميات كبيرة في المخازن لمتاجر المبيعات، بل وكانت المتاجر تتيح لك استلامها عند باب منزلك. بالطبع، ازداد حجم ما سبق ذكره لكنه ما زال يتبع نفس التحفيزات التي كان يتعامل معها البشر لقرون!

إذا ما هو الشئ الوحيد الذي تغير:

الشئ الوحيد الذي تغير عبر التجارة بكل منصاتها هو التفاعل؛ خلال القرون الماضية، الزبائن كانوا يذهبون للسوق فيسمعون ويتحدثون ويختارون منتج ثم يرجعون لمنازلهم. بغض النظر إن ذهبت لشراء بقرة، قماش، محصول بقطع ذهب. وحتى الآن، ومع تطور المنتجات من كاميرات، سيارات، أجهزة وكذلك تطور العملات المستخدمة للشراء لتضم “البيتكوين”، إلا أنه لم تتغير الطريقة؛ فدائمًا ما كنت تتحدث لأشخاص وأنت تشتري.

فقط في آخر عشرين عامًا، بدأنا نشهد عدم المبالاة للتفاعل مع البشر خلال عمليات الشراء إما كانت في متاجر حقيقية أو متاجر غير موجودة بالفعل “ورقمية”، وظهرت الشات بوتس “روبوتات الدردشة” لتحل محل الإنسان في التفاعل مع المستخدمين وعملاء الشركات.

الشات بوتس، أدوات تحادثية تفاعلية يمكنها تشغيل مهام روتينية تواصلية تشغيل آلي. كما اتضح أيضًا أنها مناسبة جدًا للتجارة ودعم العميل واكتشاف المنتج معًا. دعم شبكة الإنترنت تبدو فكرة أيضا جيدة إلا أنها تتطلب خلفية عمل تعمل طوال الليل والنهار وخلال الإسبوع بأكمله وأيضًا متقلبة. ممثل خدمة سئ واحد قد يعني مئات من الزبائن المحبطين.

على الرغم، أنه توجد بدائل عديدة تم تجربتها مثل نماذج الإتصال والمكالمات الهاتفية والبريد الإلكتروني، إلا أن الواجهة التحادثية تظل الأسرع في أوضاع كثيرة والأكثر ملائمة للزوار للحصول على إجابات.

الشات بوتس أيضًا توفر القدرة على تطبيق اكتشاف المنتج الحركي:

أحذية جري حمراء
أحذية جري حمراء

 

طلب بسيط مثل “أحذية جري حمراء” يمكن تنفيذه في ثوان بعكس عملية ملأ الفلاتر بنفسك .وبعكس ألية التمرير البسيطة حيث يجب على المستخدم المرور بمئات النتائج الغير الضرورية.

الشات بوت كدعم قد يأخذ المستخدم مباشرة إلى ما يبحث عنه بدون ضوضاء البدائل بلا هدف. الوقت الحالي يتتطلب السرعة في النتائج. إننا لا نريد البحث عن سيارة أجرة، بل نريد أوبر أن تقوم بذلك. إننا لا نريد فتح الباب لخدمات التوصيل لكننا مرتاحون بأن يقوم أمازون بذلك بنفسه. إننا لا نريد كتابة ما نشعر به. الفيسبوك “إيموجيس” قد تقوم بذلك .إذ لم تتفاعل مع عميلك واحد تلو الآخر سيفقدك في الزحام.

ووفقًا لعدد الإعلانات التي يشاهدها متوسط الشخص من يوم تلو آخر عبر المصادر التقليدية والتواصل الإجتماعي فبالطبع الكل في الزحام. من السهل القول بأن الإنسانية ككتلة تحركت بعيدًا عن التفاعل الشخصي لكن البيانات تقول عكس ذلك. ببساطة نحن أخذنا تجاه التحادثات الشخصية.

التواصل الإجتماعي في آخر أيامه.

إن دليل هذا التغيير الثقافي يظهر في قائد هذا المجال الفيسبوك. الفيسبوك يمتلك اثنان من أربعة تطبيقات أكثر استخدامًا في العالم: واتساب وماسنجر. التطبيقان تم تحميلهم مليارات المرات وفي بعض الأحيان تفوقت على تطبيق فيسبوك نفسه. أكثر من 2,5 مليار شخصًا لديهم على الأقل تطبيق تراسلي واحد على هاتفهم وأكثر المراهقين الآن يقضون وقت أكثر على هواتفهم الذكية يبعثون رسائل فورية بدلًا من السعي وراء التواصل الإجتماعي. مستخدمي واتساب يستخدمون متوسط 200 دقيقة كل أسبوع في التعامل مع هذه الخدمة.

 مما لا يثير الدهشة، و طبقًا لما سبق، تقريبًا 70% من كل الإحالات على الإنترنت تأتي من الإجتماعيات المظلمة ونشر المحتويات عبر قنوات خاصة مثل البريد الإلكتروني والمنتديات وتطبيقات التراسل بدًلا من عبر سبل التواصل الإجتماعي التقيلدية مثل فيسبوك أو تويتر.

لماذا يجب على التجارة الإلكترونية استخدام شات بوتس؟

 1- الثبات:

بما أن الشات بوتس تعمل بالذكاء الإصطناعي فهي تتخلص من إمكانية أي خطأ إنساني. الشات بوتس أيضًا تعلم نفسها و تتكيف مع التعلم بشكل مستمر للنمو بفاعلية مع الوقت.

2- التركيز على السياق:

الشات بوتس قادرة على ملاحظة المشاعر و تغيير السلوك وفقا لملف العميل و تفاصيله مثل السن و الجنس و الموقع.

3- التحادثية:

الشات بوت تكرر التفاعل اليومي للبشر بشكل أدق من البشر؛ المصطلحات التي نستخدمها مع أصدقائنا وأسرنا تختلف عن تفاعلات العميل مع الشركات. الكلمات الفردية مثل “حمّل” و “سجل دخول” هي سبب معاناة الشركات و خسارة العملاء.

4- التلائمية:

الشات بوتس مرنة جدًا بغض النظر عن دورها من توليد قيادة مبسطة لمبيعات آلية كاملة وكله ممكن ومتاح عن طريق زر في الجزء اليمين من الشاشة.

5- فعالة من حيث التكلفة:

الشات بوت ليست فقط غالية بالمقارنة مع البدائل الأخرى بل هي باهظة للغاية. فيرلوب يبيع الشات بوت الخاص به ل29$ في الشهر مما يساوي ساعتان من خدمات شركة LG من”BPO” . مجموعة كبيرة من شركات التجارة الإلكترونية بدأت باستخدام الشات بوتس مثل “سيفورا، إيباي، H&M ، Pizza Hut وأبوللو ميونيخ.”

إن بناء الشات بوت الخاص بك سيتطلب بعض الإبداع وتوجد شركات كثيرة الآن يمكنها خدمتك في هذا المجال بدون استخدام أي أكواد مثل شات فيول وفيرلوب. ويمكنك البداية بشيء بسيط كشات بوت عادي يجيب على أسئلة خدمة العملاء الأساسية مثل مساعدة العملاء العثور على المنتجات المطلوبة طبقًا للذوق والإحتياجات.

حسنًا، إن كنت بحاجة إلى بناء شات بوت خاص بك.. يمكنك مراسلتنا من هنا

مصدر Chatbots for eCommerce — The Who, What, Where, When and Why.